ـالس ـلام عليكمـ، و رح ـمهـ، اللهـ، وبركاتهـ، ..
./.
شحااالكم جميعاً ؟! .. <- عسى مرتااحين يارب ..
آحم .. من أجمل و أروع ما قرأت .. ->
غالباً ما تلجأ بعض الأسر إلى صياغة هدف لأبنائها , على الرغم من عدم رغبة الأبناء بهذا الهدف , لذلك تأتي النتائج المدرسية مخيبة لآمال الأسرة والأبناء على حد سواء , لذلك لا بد أن يتبلور في ذهن الطالب بشكل ذاتي , ومن المراحل الأولى هدفه في الحياة ويسأل نفسه الأسئلة التالية :
- ماذا أريد أن أحقق من خلال دراستي ...؟ - ماذا أريد أن أكون في المستقبل ...؟
- ما هي الخطوات العملية التي عليّ أن أقوم بها لتحقيق مستقبلي ...؟
مجموعة هذه الأسئلة وأسئلة غيرها , إلى جانب تشجيع ومساعدة الأهل في صياغة الهدف , شريطة أن تأتي المساعدة على منوال حاجات ورغبات وقدرات وتطلعات الطالب , هي من الأمور المهمة لتفعيل وتنمية مهارة إدارة الوقت وتنظيمه , فالطالب يعرف أنه كلما انتظم لديه الوقت وأنجز واجباته المدرسية على النحو المطلوب كلما اقترب من تحقيق هدفه الذي يحلم به ..
ولقد بينت دراسة تربوية حديثة , أن الإنسان الذي لديه هدف واضح في حياته تزداد إمكاناته المعنوية بشكل كبير , ويستيقظ عقله , وتتحرك دافعيته , وتتولد لديه أفكار , التي من شأنها أن توصله لتحقيق هدفه ..
وقد أصبح الهدف في حياة الإنسان أساس نجاحه , فالطالب وطوال مسيرة حياته الدراسية يحتاج إلى مرجعية (هدف) يعود إليه عندما تتقاذفه مجريات الحياة ومتغيراتها , بحيث تمنحه هذه المرجعية قوة الدفع الذاتية , التي تحافظ على توازن الطالب وتعطيه الدافعية نحو الإنجاز والاستمرارية لبلوغ الهدف ..
ويعطي الأديب الروسي "ديمتري ليماشيف" توصيفاً لأثر تحديد الأهداف بقوله : (إن الكثير مما أنجزه الفرد في حياته , والوضع الذي تبوأه وما قدمه للآخرين وما اكتسبه لنفسه يعتمد كثيراً على الفرد نفسه إن النجاح لا يأتي صدفة , فهو يعتمد على هدفه في الحياة , وبعيداً عن الأهداف الوقتية الصغيرة , فان كل فرد ينبغي أن يكون له هدف فوق شخصي خارج إطار ذاته , ومن ثم فإن خطر الفشل سوف يختزل إلى الحد الأدنى) ..
لذلك كثيراً ما يحذر أصحاب الحكمة والعلم طلبتهم بالقول : إما أن تضعوا هدفاً لحياتكم وتسيروا بكل ثقة ودراية , أو ستصنعه لكم الظروف , وبالتأكيد فإما تضع لنفسك هدفاً أو تفشل ..
وبرهاناً على ما سبق ذكره , فقد أجريت دراسة تتبعية على مجموعتين من الطلاب , كان الطلاب في المجموعة الأولى قد حدد كل منهم هدفه في الحياة , أما المجموع الثانية فلم تحدد هدفها المستقبلي , وبعد عشرين عاماً من الدراسة ثبت أن 95% من الطلاب الذين حددوا هدفهم قد حققوا ما حلموا به في بداية حياتهم , أما المجموعة الثانية فلم يحقق هؤلاء الطلبة إنجازات مهمة على صعيد حياتهم الشخصية والمهنية ..
هذه الفقرات مأخوذة عن كتاب ( مهارات التفوق الدراسي ) للأستاذ الدكتور ابراهيم الحسين ..
./.
دمتمـ، في حفظ الله ورعايتهـ، .. ~
[/quote]